الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

شورى الوطني ... هل تبحث إستبدال هارون !!





إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
شورى الوطني ... هل تبحث إستبدال هارون !!
كما كتبنا من قبل فإن الداء الذي أصاب أو بالأحرى أنهك جسد المؤتمر الوطني بجنوب كردفان لم يأخذ منا مساحة كبيرة في تبيين حقيقة ذلك الداء الذي ظهرت تقرحاته بصورة اشمأزت لها النفوس في الإنتخابات الأخيرة التي صار هارون بحكمها والياً للولاية بفارق ستة أصوات فقط من الآلآف !!
ليصول ويجول هارون بعد آدائه القسم أمس الأول امام الرئيس !!
وبالعودة لتلكم النتائج التي وعلى الرغم من مفاجأتها للجميع وقت إعلانها إلاَّ أنها لا تزال تشكل أساس أي حديث عن كردفان بالمركز والولاية !!
حيث ورغم مرور أكثر من اسبوعين من إعلان تلك النتائج إلا أن الحديث لا يزال في أوجه حول كيفية انحدار المؤتمر الوطني بجنوب كردفان الى تلك المستويات الهزيلة !!
وحسب علمنا من أحد المشرفين على ملف كردفان بالمركز فإن اجتماع شورى الوطني المنعقد بالخرطوم اليومين المقبلين قد تشهد جلساته استغلال أحد النافذين بالمركز للسانحة لبحث تفسيرات نتائج الإنتخابات الأخيرة مع عدد من قيادات الولاية بالمركز مع هارون واتخاذ حزمة من القرارات قد تكون ملزمة النفاذ للوالي في الغد القريب !!
عزاء واحتفال:
سرادق العزاء والفرح الذي أقامه قيادات قبيلة المسيرية بالخرطوم الجمعة المنصرمة شهد عدداً من الدلالات أولها التداعي الذي قام به أبناء المسيرية من وزراء وقيادات بالمركز عكس اللحمة التي تشهدها القبيلة ومن خلفها السودان قاطبة عبر الوفود التي تواترت من القبائل المختلفة التي لم يكن مقدمها لمشاركة العزاء بل لإستقبال التعازي في أنفسهم قبل إخوانهم المسيرية وتبليغ رسالة واضحة مفادها أن أبيي قضية كل السودان وليس المسيرية وحدهم.
قيادات المسيرية تقاطرت كافة لإستقال التعازي والتهاني في الوقت نفسه بالنصر والشهادة التي حققه المسيرية والجيش في أحداث أبيي الأخيرة.
ذلكم اللقاء والذي حضره البروفيسور ابراهيم احمد عمر ممثلاً لرئيس الجمهورية وسط إخوته المسيرية ولفيف من القيادات والوزراء الذين أتوا معزيين ومهنئين أنفسهم بما تم .
الأمير اسماعيل يوسف عضو المجلس الوطني والذي تحدث باسم قبيلة المسيرية كافة أكد أن الأمر لا نقاش حوله من كونها خطوة ورغم تأخرها إلا أنها جبت كل ما سبقها , وكذلك القيادي بالمؤتمر الوطني عضو البرلمان عن دائرة أبيي حسن صباحي أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المسيرية ستكون لهم اليد الطولى في أي قرارٍ يُتخذ حول أبيي وأن اندراجهم في صفوف الوطني لن يكون حائلاً من أي حقوق لهم وإن تطلب الأمر خروجهم منه !!
 على كل وإن لم تكن المناسبة موضعاً للبحث فإنها كانت رسالة وصلت أطراف الولاية والمركز بينت أن الصبر وإن طال فإنه غير دائم .
رسالة:
نرجو ألاَّ يكون غياب جنوب كردفان عن المناسبة رسالة أو تعبيراً عن موقف اتخذه الرجل بعد ما كان !!
منشور بصحيفة الحرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق