إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
طلاب الوطني ... هل حقاً آن أوان الإستخلاف
"3" !!
لم نكن ندري حين تحدثنا في حلقات سابقات - قطع علينا أمر مواصلتها- مرافقتنا
للأخ النائب الأول لرئيس الجمهورية الشيخ علي عثمان محمد طه في زيارته التي أجراها
لولاية شمال كردفان - أن حديثنا سيكون مثار حديث النائب الأول عن مواصفات الخلافة
والقيادة داخل الحزب وبين شبابه وشيوخه صغاره وكباره وأن طه سيمنح مقالاتنا
السابقة بعداً آخراً يضاف إليها يمنح الكلم رونقاً خاصاً ونكهة مخصوصة بعد أن أكد
أنه يجب على قيادات الوطني "الوسيطة" منها و"العليا" على
السواء , بل وكل من يسعى نحو القيادة من أعضاء الوطني أن يتواضع للآخرين ويحترم
آرائهم وينزل عندها !!
فاتحاً الباب على مصراعيه أمام تغييرات كبيرة قد تشمل هيكل الحزب – تستند
على تلكم المعايير - كما الدولة التي ترتقب الأوساط ما سيعلن فيها من تغيير !!
ورغم أننا تحدثنا من قبل ولانزال عن ضرورة الوقوف على حقيقة مايدور من حديث
داخل ردهات الوطني وبين شبابه وطلابه والتمحيص في دوافعه وأسبابه واستصحاب تجاربه
للإفادة منها في ادخال تعديلات جوهرية تنقل الحزب ليستوعب المرحلة القادمة ويواكب
الجمهورية الثانية التي ينشدها الجميع بقيادات حقيقية وليست من ورق , وعن كيف أن
التغيير الذي ينشده البعض ينبغي أن يكون مقنناً ومراعياً للأطر التنظيمية والحزبية
وألاَّ يكون تجمهراً تحت لافتات سامية ونبيلة بأجندة شخصية ضيقة ومنمقة للوصول
لغايات شخصية ما لها من حظوظ !!
اليوم نفتح الباب على مصراعيه أمام أحد الأجهزة الطلابية والواجهات الرئيسة
ظل الحديث حولها مثار جدل في الآونة الأخيرة مع اقتراب موسم التغييرات فيها وهو"اتحاد
الطلاب السودانيين" الذي ظل ظل بعيداً عن الأضواء "الصحفية" والأقلام
!!
الإتحاد ورغم أنه ظل مركزاً لتفريخ وصناعة وصقل قيادات المؤتمر الوطني
"الوسيطة" لكنه في الوقت ذاته شكل طوال عهدهـ ذراعاً قوية ويداً عليا
لطلاب السودان كلهم دون حواجز أو قيود بين الطلاب الأمر الذي أكسبه الإحترام
والتقدير من كافة أقطاب الشعب المختلفة ورموزه خصوصاًً الطلاب الذي يقف الإتحاد حادباً
أمام هرم "السلطة" "والدولة" وصولجانها دفاعاً عن مصالحهم.
ولكن بالعودة لمؤتمر الطلاب التنشيطي الأخير والذي قدم خلاله أمين القطاع
جمال محمود قراءة عن موقف حزبه في الجامعات وكيف أنه استحدث معايير جديدة للمشاركة
في الإتحادات الجامعية مبنية على التمثيل النسبي تمكن كافة الشرائح الحزبية من
المشاركة كل على مقدار ما يمتلك ويزن من قبول وسط الطلاب.
وبالربط بين هذا الحديث وما قبله ننثر تساؤلاً - بريئاً- حول أنه هل سيُفعِّل جمال هذه الصيغة بدءاً "بأب"
الإتحادات الجامعية والولائية كلها "الإتحاد العام" أم أن الأمر لا يزال
رهين الدراسة والبحث !!
خروج:
قد يكتب البعض قائلاً :"أن مؤامرات كانت وراء إقصاء هذا أو إبعاد ذاك
عن هذا المكان أو غيره وسط هياكل الطلاب ,مضيفاً أن رصيده من المعلومات لا تملكه
مكاتب معلومات القطاع نفسها ,وهنا نتسائل هل استوعب القطاع المفصولين من "مرافيد
الحزب بالولاية" أم أن الأمر حلقة أولى من مسلسل الصمت الطويل الذي كان يسبق "خطوة"
الإستيعاب المفاجئة لصاحبنا!!
وهنا نضيف أنَّ ما لا يعلمه من
يكتب ولا من يبوح له بما يكتب أن الهياكل الطلابية إنما هي كوادر حزب وتنظيم وليست
كوادر دولة وسلطة ,وأن الحديث عن تغيير أحدها أو إبعاد الآخر لا يكاد يكون سوى
حركة تغيير عادية من سنة الكون التي سنَّها الله في الأرض درءاً للفساد ليس إلاَّ .
قال تعالى ((وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ
اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ
لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ(( صدق الله العظيم.
فانصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ولن يتركم أعمالكم.
ونواصل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق