الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

حُكُومَة المُعتَصِمّ ... جردّ حِسَــــــــــــــــــــابّ {2}!!


إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
حُكُومَة المُعتَصِمّ ... جردّ حِسَــــــــــــــــــــابّ {2}!!
كما ذكرنا في الحلقة السابقة من أن حكومة المعتصم ورغم إعصارات التمرد الداخلي والرياح الهوجاء يمنة ويساراً استطاعت أن تحقق وبالرغم من كل تلكم المناكفات التي احتضنتها العديد من الإنجازات التي عجزت أو تسببت بالأحرى فيها الحكومات الماضية بدءاً بما ذكرناه من الصرف البذخي الذي كانت تقوم به الحكومات السابقة خصماً من مرتبات العمال والموظفين من البند الأول من الميزانية دون البحث عن بدائل أخرى لسداد العجز إلاَّ أن العكس هو ما كان يحصل من تبذير وتبدبد لأموال المواطن على النثريات والحوافز المليونية والمرتبات والمخصصات "الخاصة" خارج بنود المرتبات العامة التي يتقاضاها العاملون هناك بجهدهم نتاج عمل دؤوب وليس نتاج حظوة اكتسبوها من المسؤول !!
على كل فإن حكومة المعتصم ومنذ مقدمها انتهجت نهج البيان بالعمل والدفع بمعطيات ملموسة يشهدها ويعيشها الشعب بدأت من تجفيف الصرف خارج المواعين الرسمية والرئيسية الخاصة بتطوير وتسهيل معايش الناس والمواطنين الأمر الذي انعكس واقعاً واستقراراً ملموساً تشهده عروس الرمال الآن - رغم اختلاف البعض على ذلك – لشئ في أنفسهم لكنه واقع الحال !!
وكيف أن وزير المالية بالولاية الأستاذ صالح بلال استطاع أن ينهي – في صمت وقور - أزمة المرتبات الشهيرة التي اشتهرت بها الولاية بتخطيط وترتيب ربما يعود الفضل في ذلك للخبرة والدراية التي اكتسبها الرجل من خلال امساكه بملفات البلاد المالية من خلال عمله بوزارة المالية الإتحادية الأمر الذي مكن الرجل أول إمساكه بملفات التكليف بعروس الرمال من الغوص والبحث في مسببات الأزمة التي كان مردها غير الصرف البذخي الذي كان يصرفه من سبق خصماً من البند الأول للولاية الخاص بالمرتبات كان أيضاً لضعف الربط الشهري للولاية من المركز والذي يحسب الفضل في ترفيعه في خطوة قلبت الطاولة على عدد من الولايات وشكلت محل احتجاج لهم بأن تعطى شمال كردفان دون غيرها من الولايات ملياران إثنان في الوقت الذي كانت تستقطع فيه من الولايات الأخرى وليس العكس !!
حتى أصبح نصيب ولاية شمال كردفان سبعة عشر مليار ونصف شهرياً "17 مليون بالجديد" تصل منه الولاية أكثر من أربعة عشرة مليار ونصف صافية "14.5" مليون بالجديد وذلك بعد خصم الإستقطاعات منها ,فهل يعقل ما كان وهل يستقيم الظل !!
وزير المالية صالح بلال وعلى الرغم من بعض المناوشات التي وجدها أول امساكه بملف المال بشمال كردفان حول عدد من القضايا أثارها البعض وأصبحت معلومٌ للناس من بعد ذلك كذبها وتضليلها كان يرى البعض ممن يعارضون المعتصم وقتها أن يثيروها في وجه الرجل لإفشال مخططاته وإضعاف موقف الرجل ومن ثم إلحاق الهزيمة بالمعتصم ولكنها الأيام والعمل المتواصل من الرجل دون الإلتفات لما قيل ولما يقال أذهب كل ما نسج من أكاذيب وأباطيل تجلى كذبها بعد  الإستقرار الذي شهدته الولاية في الخزانة الأمر الذي انعكس تنمية واستقراراً في المحليات وبالتالي على المواطن مباشرة.
وهنا وكما قلنا في الحلقة السابقة من أن التفاصيل والأرقام التي أوردها المعتصم لدى مخاطبته المنبر الدورى للمكتب الصحفى بالولاية الذي عقده لم تسع لذكر تفاصيله الحلقة السابقة نعرج على ذكر عدد من بنود الإنجازات نفصل فيها وقف على حقيقتها وكيف أن المعتصم استطاع بحكومة رغم تناقض بعض أركانها وخروج بعضهم من خط الفريق أن يسيطر على هذه المتناقضات وأن يدير عملاً تنفيذياً وسياسياً يقنع المواطن بنجاح حكومته ويخلق استقراراً من بعد وهجاء اشتدت حول آداء بعض الوزراء في الحكومة حاولوا إغراق السفينة إنتقاماً من واقع حل بهم ولكنها السفينة انطلقت والرحلة شارفت على الوصول.
وكيف ان شمال كردفان شهدت استقراراً عاماً امنياً وسياسياًعلى كافة الاصعدة ولم تتعرض لأي اختراق أمنى لحدود الولاية على الرغم من الصراعات والتحديات  الامنيه التى تشهدها الولايات المجاوره فى دارفور وجنوب كردفان وكيف ان الولايه تعاملت بايجابيه مع أزمة جنوب كردفان وتحملت مسئولينها تجاه التازحين  وقدمت لهم  الدعم اللازم حتى انجلاء الازمه وعودة  معظمهم الى ديارهم  وكيف أن النسيج المجتمعي بكل من الابيض الرهد وام روابه ساهم فى استقبال واستيعاب النازحين وضيافتهم.
المعتصم تطرق في مؤتمره الصحفي للإنجازات التي تمت في مجالات الشؤن الاجتماعية والحكم الفدرالى مشيداً بجهود ديوان الزكاة فى سد الفجوة الغذائية وحصر الفقراء التي يقف على رأسها وزير الشؤون الإجتماعية الدكتور صلاح الدين الهادي الذي شكلت قيادته للشؤون الإجتماعية بالولاية قبول قطاعات المجتمع كله وأسفرت في تخفيف حدة الفقر للفقراء والأسر المتعففة الذين يجدون منه كل العناية والرعاية والإهتمام.
ونواصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق