إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
طلاب الوطني ... هل حقاً آن أواون الإستخلاف "2"
!!
كما تحدثنا من قبل عن ضرورة الوقوف على حقيقة مايدور من حديث داخل ردهات
الوطني وبين شبابه وطلابه والتمحيص في
دوافعه وأسبابه واستصحاب تجاربه للإفادة منها في ادخال تعديلات جوهرية تنقل الحزب
ليستوعب المرحلة القادمة ويواكب الجمهورية الثانية التي ينشدها الجميع بقيادات
حقيقية وليست من ورق , وعن كيف أن التغيير الذي ينشده البعض ينبغي أن يكون مقنناً ومراعياً
للأطر التنظيمية والحزبية وألاَّ يكون تجمهراً تحت لافتات سامية ونبيلة بأجندة
شخصية ضيقة ومنمقة !!
وباستعراضنا لجانب من جوانب تجارب البعض الذين خرجوا وعبروا للقيادة من
بوابة الطلاب وكيف أن تجارب البعض منهم قد تكون وحدها كفيلة بإغلاق مثل هذا الباب
سنين عدداً !!
فقد استعرضنا الفشل الكبير الذي لاقته تجربة وزيرة الدولة بالاعلام سناء حمد
في إدارة ملف الإعلام وما صاحبه من توهان في الدور الذي يفترض من الوزارة القيام
به تجاه المؤسسات الإعلامية الرسمية منها والشعبية التي تاهت هي من جانبها بعد أن
لم تجد من يصحح مسيرتها وما خروج الفضائية السودانية عن قائمة القنوات المُشاهدة
ولو داخلياً بل اضافة لمشكلة خروجها الفنية من البث الفضائي إلاَّ قليل من ذاك
التوهان !!
على كل فإن ملف الإعلام ما هو إلاَّ ملف من ضمن ملفات كلف بأمرها أحد منسوبوا
القطاع نغادره لنقف على حقيقة أن الأمر قد يكون شاملاً لكل ملفات القطاع الخاصة
منها والعامة !!
فقد شهد القطاع في الفترة الأخيرة خروج عدد كبير من كوادره وشهد حالة إحلال
وإبدال في صورة ربما تكون حركة طبيعية انسيابية ألفها منسوبوه رغم كونها الأضخم
منذ تاريخ القطاع الذي لم يشهد من قبل خروج هذا العدد من كوادره !!
وبارتباط التكديير والتأهيل بالإستخلاف الذي تعالت الأصوات مؤخراً تجاهه
يظل هذا المفهوم مكان بحث وتفصيل حول كيفياته التي ينبغي أن يقوم عليها وأسسه التي
تحكمه !!
فإنه وعلى الرغم من حركة الإستيعاب التي تقوم بها الدولة للكوادر الشبابية
من "المؤهلين" لكنها الحركة تظل بطيئة وغير مواكبة للتغييرات الداخلية
والخارجية التي فرضت واقعاً جديداً إلتفتت إليه الدولة مؤخراً باستيعابها لقدر
كبير من الشباب حتى قبل سطوع شمس ربيع الثورات العربية التي أطاحت بالكثيرين ولا
تزال !!
ولكن أن تكون هذه المعايير هي أساس الحكومة القادمة حرص نفر من قيادات
الشباب والطلاب خلال الفترة السابقة على إيصال رسالة ضرورة التعجييل بالإستخلاف
وتغيير الطاقم الحاكم الحالي الذي قد يبلغ عمر أحدهم العقدين كاملين دون نقصان !!
فحرص نفر من هؤلاء بعقد لقاءات شفافة ومباشرة مع قيادات الدولة ابتدروها
بلقاء الدكتور نافع وعدد من قيادات الحزب ولم يكن آخرها لقاءهم بشيخ علي في جلسات
إخوانية مغلقة ناقشت مشاكل الحاضر وأوصت بضرورة التعجيل الذي قال بعضهم أنه ينبغي
أن يكون من تلقائهم بدل أن يكون من تلقاء آخرين !!
ونواصل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق