إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد
الصَّالح
مبروك هارون ... God luck splm !!
نتائج الفرز
الاولية لانتخابات ولاية جنوب كردفان والتي اعلن عنها أكدت بما لايدع مجالاً للشك
فوز مولانا احمد محمد هارون بانتخابات منصب الوالي على غريمه مرشح الحركة الشعبية
الفريق عبدالعزيز الحلو بفارق يتجاوز التسعة الآف صوت ورغم أن الفارق من الأصوات
ليس بالرقم الخرافي إلا أنه يعكس حقيقة المنافسة التي خاضها المؤتمر الوطني مع
الحركة الشعبية لكنه الوطني باحرازه لــ 22 مقعداً بالمجلس التشريعي للولاية من
جملة 33 مقعداً هي جملة مقاعد المجلس أكد أنه صاحب الأغلبية شبه المطلقة في أمر
الولاية ستساعده في إدارة أمر المشورة الشعبية التي ينبغي أن تعقد عقب مباشرة
المجلس التشريعي لمهامه التشريعية.
على كل فإن فوز
هارون أمر لم يكن ليختلف عليه اثنان – إلاَّ في حالة كان أحدهما حركة شعبية – ولكن
الحديث الرائج حول امكانية انفجار الأوضاع الأمنية وانفلات عقد الأمن أمرٌ يستوجب
التريث في ابداء أية انفعالات أو عواطف تعبيراً عن الفوز من قبل المؤتمر الوطني
الفائز.
حيث أن الحركة
الشعبية والتي سعت عبر يسارييها في بث شائعات مغرضة ومذبذبة لجو الإستقرار الذي
تشهده الولاية عبر بثها شائعات بفوز الحلو في الإنتخابات الأمر الذي بالتأكيد
ستكون له عواقبه العكسية عند اصطدام جماهير الحركة بالولاية بهزيمة مرشحهم !!
اكتساح هارون
للإنتخابات ينبغي أن تليه لقاءات مكثفة عاجلة يبتدرها هارون أولاً مع غريمه الحلو
من أجل ضمان مباركته على هذه النتائج التي ستكون حائط سد منيع ضد المنادين بإثارة
القلاقل من مريديه واستغلال أجواء التوتر السائدة لخلق أزمة تمتد جذورها للشريكين
بجوبا والخرطوم ,وما حديث هارون عن أن سياسة الإشاعات يقف ورائها يساريوا الحركة
الشعبية الذين قال أنها واحدة من تكتيكاتهم مثل شعار"يالنجمة
...يالهجمة" مؤكداً أن ولايته مستقرة مردفاً بثقة أن ولايته لن يمسها شئ.
وتأتي مبادرة
المفوضية القومية للإنتخابات التي أثمرت عن تجاوز الشريكين للأزمة التي نشبت أمس
الأول وكادت أن تكون شرارة لإشتعال الأحداث في الولاية عبر اللقاء المطول الذي
عقده وفد المفوضية المركزي مع مرشحي الحزبين هارون والحلو والذي أزال التوتر وعجل
باكمال فرز النتائج النهائية خلال 48 ساعة تمهيداً لإعلانها بالخرطوم.
على كلٍ فإن على
الحركة الشعبية التسليم بأمر فوز غريمها هارون والتعجيل بمباركة الفوز له والترتيب
لما بعد ذلك ,وعدم الإلتفات للأحاديث المغرضة بافتعال أزمة إن هي نشبت ستكون
وبالاً عليها وليس لها ,وعلى هارون الإلتفات لما بعد هذه النتائج والترتيب لخارطة
حكومته والتي حملت بعض الأحاديث أن أحد أبناء الولاية الكااتب الشاب الممسك بالملف
الإعلامي لحملة هارون سيكون وزير إعلامها القادم.
عموماً فإن هارون
فاز وخسر الحلو وما نملك سوى أن نقول لهما مبروك هارون وحظاً طيباً الحلو في
اللاحقات.
ونواصل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق