السبت، 29 أكتوبر 2011

ميرغني يدشن مبادرة النائب الأول "كردفان الغرة أم خيراً جوة وبرة" !!


إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
بعد أن أطلقها طه في زيارته الأخيرة لعرُوسّ الرِّمالّ ...
ميرغني يدشن مبادرة النائب الأول "كردفان الغرة أم خيراً جوة وبرة"
"مشروع نهضة كردفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان" قيد التنفيذ !!
حتى يتحقق شعـــــــــــــــــــــــار "كردفان الغرة أم خيراً جوة وبرة" !!
لسنا "مهمشين" ولا يهمش إلاَّ من كانت عنده القابلــــــية للتهميش !!

مدخل:
بعد مبادرة النائب الأول لرئيس الجمهورية الأستاذ علي عثمان محمد طه والتي شكلت بادرة من الأمل في أن ترى كردفان عهداً جديداً من التنمية والخدمات في مساحات تتجاوز الولاية الواحدة مبشراً ومطلقاً نداء "تنمية كردفان" لتصبح كردفان حقيقة هي صاحبة الإسم "كردفان الغرة أم خيراً جوة وبرة" , ولتنهي من جانبها المبادرة عقوداً من الضنك والظلم"السياسي" و"الإجتماعي" الذي عايشته وألفته كردفان وأهلها, دشًّن والي شمال كردفان الشيخ معتصم ميرغني حسين زاكي الدين المبادرة في اللقاء "التفاكري" الذي عقده يوم أمس بالخرطوم مع نخبة من الإعلاميين مبتدراً حديثه عبر تأكيده على مبدأ اللقاءات التفاكرية حول المبادرة التي قال انها ستقوم مع كل قطاعت المجتمع في الولاية من السياسيين والأكاديميين والعلماء والقيادات السابقة والوطنية وفعاليات المجتمع المدني من منظمات ومؤسسات ,مؤكداً على الريادة التي حظيت بها كردفان في المجال الإعلامي قاطبة من الكوادر النوعية التي تميز بها المجال الإعلامي من أبناء الولاية الذين كان لهم السبق في المجال ضارباً المثل بأول جريدة اقليمية أسست من شمال كردفان "صحيفة كردفان" على يد الأستاذ الفاتح النور في العام 1945م
,مؤكداً أن الصحافة تمتاز بالريادة باعتبار كونها محوراً أساسياً في الديمقراطية وجزءاً أساسياً من الحريات.
نهضة اقتصادية
ميرغني أكد خلال طوافه في الحديث على المقومات الضخمة التي تمتلكها ولاية شمال كردفان من المكونات الزراعية والحيوانية والبشرية وما تمتلكه الولاية من مقومات عدَّد منها الثروة الحيوانية الضخمة التي تمتلكها الولاية والمقدرة حسب أول إحصاء حيواني يجرى في السودان "أجرته الولاية" أن تعداد الثروة الحيوانية في الولاية بلغت الـــ 25 مليون رأس من الماشية إضافة لما تذخر به الولاية من مقومات زراعية متكاملة من تربة وبيئة ومناخ وإنسان وحيوان.
وواصل ميرغني حديثه أن الولاية تمتاز على غيرها من الولايات التي أنشئت لها "صناديق تنموية" و"مؤسسات" و"هيئات" اتحادية للنهضة والتنمية فهي ورغم افتقارها وحوجتها للتنمية والخدمات لكنها على خلاف غيرها تمتلك مقومات اقتصادية واستثمارية كبيرة تحتاج بدورها لتنمية وتطوير واهتمام لتكون النهضة المنشودة نهضة تنموية وخدمية واقتصادية متكاملة.
مشروع للنهضة
 إن المسببات الرئيسية للمبادرة التي طرحها النائب الأول لرئيس الجهورية علي عثمان محمد طه لإعمار كردفان "الغرة" كانت التفاعل الكبير الذي وجده طه من قبل الجماهير والمواطنين خلال تجواله في زيارته الأخيرة على أطراف الولاية وأصقاعها النائية في كل من "المرة" و"ام كريدم" و"المزروب" و"الرهد" و"الكبرة" التي نجحت الجماهير فيها "بامتياز" في استفزاز مشاعر طه وألهبت احاسيسه تجاه البسطاء ممَّن كست البساطة والبشاشة التي وجوههم وهم يستقبلون طه ويبادلونه الترحاب الكردفاني الأصيل.
طه وعندما أعلن في حديثه في ندوة (الوضع السياسي الراهن وتحديات المستقبل) بحاضرة شمال كردفان الأبيض في زيارته للولاية طرح وبشَّر بصورة واضحة جماهير الولاية بقيام "مشروع" إعمار كردفان الغرة عبر برامج تفصيلية تحدد ما هو شأن اتحادي وولائي وجهد شعبي لتصبح كردفان قوة تضاف لقوة السودان ,متعهداً بالوقوف خلفه حتى يحقق أهدافه المقصودة في وضع استراتيجية تنموية شاملة تنهض بالإقليم وتعيد تحقيق أمجاد البلاد في أن تكون كردفان "سلة غذاء السودان" وبالتالي ليكون السودان هو "سلة غذاء العالم" حقيقة لا شعارات,وهنا يتبين لنا الحديث حول ماهية وكيفية ثيام تلكم النهضة المنشودة ,وذلك عبر العمل بمبدأ "المشروع" ,والذي يختلف عن غيره من الإطروحات في أنه برنامج متكامل واضح المعالم تتم دراسة جدواه لينفذ عبر آليات واضحة ومحددة المعالم.
لقاء تفاكري
ميرغني وبعد أن فاض في الحديث عن إمكانيات الولاية الضخمة والتي تؤهلها لأن تكون الولاية الأولى من حيث الدخل والإنتاج للسودان , ترك الباب مشرعة أبوابه للإخوة الإعلاميين "في بادرة طيبة" وجدت استحسان الجميع في أن يدلي كلٌ بدلوه من أفكار ومقترحات تصب في إطار نهضة كردفان ,ذلك لأن النهضة مشروع قومي مملوك للجميع لا حصر فيه ولا استثناء فيه لأحد دون الآخر ,هذا بالإضافة لما قال به ميرغني من أنه سيفرد مساحة مماثلة لكل من نواب الولاية في مجلس تشريعي الولاية إضافة للمجلس الوطني وكل القطاعات الأخرى من أبناء الولاية.
الجميع تحدث طارحاً جملة من الأفكار والمقترحات الهادفة للمشروع , البعض رفض فكرة الصندوق على غرار صندوق الشرق والبعض الآخر رفض فكرة أن تكون هيئة على غرار هيئة تنمية غرب كردفان ولكن البعض تمسكوا بهذه الأفكار كونها أجساماً رسمية تسري عبرها التنمية باشراف من رئاسة الجمهورية.
على كل انفض اللقاء بعد أن جمع عدداً مقدراً من توصيات الإخوة في أن تكون هنالك حملة إعلامية تقوم بعرض هذا المشروع وجعله مشروعاً قومياً للسودان كله وليس لكردفان وحدها ,وهذا ما نحنفي صدد الحديث والتعريف به .
ونواصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق