إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
طه في عرُوسّ الرِّمالّ ... حكــــــــّــــــــاية رحلة
"4" !!
في يومه الثاني وبعد افتتاحه لمقر رئاسة محلية الرهد ولمحطة الكهرباء التحويلية
بالمدينة واصل طه برنامجه متوجهاً صوب ديار دار حمر موقع الحشد الجماهيري الذي
تقاطرت له الجموع وحشدت له أعداداً مقدرة من الثروة الحيوانية في مخيم "الكبرة"
الرعوي والذي استهدف تطعيم ما يتجاوز المليون رأس من الماشية افتتحه طه ووالي شمال
كردفان معتصم ميرغني , والذي نجح في يومه الأول في تطعيم ما تجاوز الـــ 20 ألف
رأس من الماشية.
طه لم يفت عليه في اللقاء الحاشد الذي أُقيم بمنطقة الكبري موقع المخيم أن يؤكد
على أن قبائل المنطقة تمثل دعامة هامة للاقتصاد القومي من خلال إنتاجها وحفاظها
على الثروة الحيوانية واصفاً الضأن الحمري بـــ "الذهب الحي", طائفاً في
حديثه على إمكانيات المنطقة وثرواتها الحيوانية إضافة لمعدن الذهب الذي تم اكتشافه
مؤخرًا بمنطقة فوجا داعيًا الشباب إلى عدم هجر الماشية والزراعة في ظل التوجه نحو
الذهب, مجدداً وعده بأن الجمهورية الثانية ستضع قضايا المواطنين ضمن اهتماماتها
مشيرًا إلى أن أزمة المياه سوف تحسم تمامًا بالولاية بقوله «لا نريد دلوًا
بالجمهورية الثانية» حاثًَا الرحل على الاهتمام بتعليم الصغار لمواكبة التطور
والمرحلة.
ليضيف من جانبه والي الولاية ميرغني أن المخيم يعتبر لفتة اقتصادية وثقافية
بارعة تؤكد أهمية المنطقة اقتصادياً، ودعا معتصم إلى الاهتمام بالماشية وقطاعاتها
بالولاية على رأسها الضأن الحمري مثمنًا جهود الرحل في دعم الاقتصاد الكلي للدولة،
ومتعهداً بإكمال مشروعات التنمية ومياه الشرب.
المخيم عكس روعة البادية وأهلها في حشوده الضخمة وفي روعة المشاهد التي
رسمتها الماشية من "الضأن" و"الإبل" وسباق الهجن الذي شهدته
المنطقة بصورة رسمت علامات السرور في وجوه كل من حضر المخيم بصورة حفزت مشاهد الجمال
والطبيعة.
وعقب اللقاء ختم طه زيارته للولاية ووفده بعد أيامٍ قضاها في عروس الرمال
شهدت فيها الولاية تفعيلاً غير مسبوق بلقاءات ووزيارات رسمت ملامح من الجمهورية
الثانية.
خروج:
الزيارة ورغم روعتها وجمالها حفلت بالعديد من المشاهد كان أحدها موقف وزراء
الولاية في مواجهة خبر حل حكومة المعتصم الذي أوردته صحيفتا "الحرة
والإنتباهة" ,والذي أكد مغادرة غالبية وزراء الحكومة الحاليين إلاَّ قليلاً –
والذي بدوره بدا واضحاً للعيان في نفسيات وتصرفات عدد من الوزراء حتى علق سامر
المدينة قائلاً"وهل يحسب هؤلاء أنفسهم خالدين" أو ليس التغيير من سنة
الحياة !!
ولكنها المطامع الدنيوية أعمت قلوب
البعض حتى بدا عليهم العياء جراء الخبر , فما بالنا بهم بعد خروجهم من التشكيلة
... وإلى ين سينقلبون !!
على كلٍ فإن أمر الحكومة انتهى ويرقب مقدم مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس
المؤتمر الوطني لشؤون الحزب الدكتور نافع علي نافع والذي يزور الولاية لحضور
المؤتمر العام التنشيطي للوطني بالولاية بعد الـــ 15 من اكتوبر الجاري.
فارقبوه ...
ونواصل.
منشور بصحيفة الحرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق