إلى متى !!
الصَّالح مُحمَّد الصَّالح
الإستقالة ... ليست هي الحل ياعم حسن (2) !!
منذ كتابتي للمقالة الأولى والتي حملت ذات الإسم حول ما دار مؤخراً وتردد
كثيراً عن استقالة العضو البرلماني والقيادي بالمؤتمر الوطني العم حسن محمد صباحي
ورغم (ما أحسب) من نباهتي ورجاحتي (التي أعرف بها نفسي) أكاد لا أدرك كم هي عدد
الإتصالات التي تلقيتها من الأهل والمعارف والأحباب من الخرطوم والمجلد وبابنوسة
وحتى من أريافها وصولاً لمدينة الدبب ومن غيرهم ممن لا أعرفهم وكذلك من شتى أنحاء
السودان ومن خارجه من السعودية ممن وصل إليهم فحوى ونص ما كتبنا عبر مدونتنا على
الــــ(alsalih2011.blogspot.com)
تحدثني
عن موضوع كتابتي وما ذكرته فيها وليس آخر تلكم المكالمات المكالمة التي وردتني من
العم ادم محمد سالم بشتنة من مدينة المجلد (موطني) وعاصمة ديار المسيرية الحمر
,التي وقف معي فيها العم ادم على فحوى ما كتبت من قبل حول استقالة العم حسن مشدداً
وموضحاً في إضافة وتوضيح حول ما قلت به في مقالتي الأولى أن العم حسن كان ممثلاً
لربوع الأهل الذين وقفوا معه كمرشح للشجرة ,ليضيف لي أن من وقفوا خلف العم حسن
ليسوا فقط مؤتمر وطني ولكن أضاف لي العم بشتنة أن جميع الأحزاب وقفت مع العم حسن
لحظة ترشيحه ليس لأنه مرشح الشجرة ولكن لأنه العم حسن ابنهم البار وأحد رموز
أعيانهم وقياداتهم ولم تتوانى قيادات الأحزاب من الوقوف خلفه لدوره المشهود له به
في دفع تنمية المنطقة وإعمارها واستغلال نفوذه وعلاقاته في المركز لصالح المنطقة
وأهلها وتنميتها ,مضيفاُ أن المؤتمر الوطني لو دفع بأيٍ كان مرشحاً خلافاً للعم
حسن لكان خسر الدائرة وهزم في انتخاباتها.
ويضيف لي العم أدم أنهم يرفضون جملة وتفصيلاً استقالة العم حسن لكونه
منتخباً بارادة جماهير وقفت خلفه وممثلاً لهم في المجلس الوطني وأنه لم يدخل
للبرلمان بالتعيين بل بالإنتخاب !!
مشدداً على أنهم يقفون خلفه في كل ما طرحه من قضايا باعتبارها حقاً أصيلاً
له كونه ممثلاً عنهم وعن حقوقهم في البرلمان.
غرب كردفان ... والعودة المشروعة !!
لا تزال قضية عودة ولاية غرب
كردفان مشفوعة بقرار جمهوري تشغل أوساط ومجالس النخبة من أبناء المسيرية وإخوتهم
الحمر بل وحتى إخوتهم الرزيقات ,وهنا أقول لمن يراوده التعجب من دخول الإخوة
الرزيقات في القضية أنه وبأمر عودة الولاية وعلى رأسها والٍ لها من أبناء الولاية
سيكون له عظيم وبالغ الأثر كونها ستكون رادعاً لوقف مسلسل الإقتتال المفتعل بحكم
الجهل بين من يثيرون الفتن من المتفلتين من الطرفين, فاليوم وبحكم أن والي جنوب
دارفور من أبناء الرزيقات فمن السهل عليه وبالتنسيق مع أمراء وعمد وناظر الرزيقات
التحكم والسيطرة على المتفلتين وتأديبهم بالقانون ,ولكن وبالعودة لغرب كردفان
وأنها جزء من ولاية جنوب كردفان وعلى رأسها هارون والٍ فإنه كان من الأجدر به أن
ينصاع لحكم الإدارة الأهلية في حسم التفلتات من جانب المسيرية وبسط هيبة الدولة
التي لا تكاد تجد لها أثراً بغرب كردفان !!
على كل فإن أمر عودة ولاية غرب كردفان أمر إن تم فإنه سيكون الحل الرئيسي
لكل مشاكل المنطقة في توفير الأمن وبسط هيبة الدولة ونزع فتيل التوتر في المنطقة
,وفي وجود جهة مسؤولة مسؤلية مباشرة في حل مشاكل البطالة والخريجين وتنمية المنطقة
عبر حصتها في البترول الذي صارت الولاية الوحيدة في السودان المنتجة له حالياً.
ولا شك ستكون عودة الولاية مدخلاً رئيسياً لحل قضية أبيي وتبعيتها لغرب
كردفان ... ولكن !!
إن تطاول أمد هذه القضية قد يبعث في النفوس الإحتقان وقد تولد توترات جديدة
لا تكاد المنطقة تسعها أو تحمل رهقها ,فهل يعيد المركز الولاية ضمن تشكيلته
الحكومية التي طال انتظارها مع إعلان ولايات دارفور الجديدة ,أم يطول الأمد دونها.
ونواصل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق