الجمعة، 17 فبراير 2012

محلية الدبب ... خطوة في طريق التنميــة ( 1 ) !!


إلى متى !!
الصَّـــالح مُحمَّــد الصَّـــالح
محلية الدبب ... خطوة في طريق التنميــة ( 1 )  !!
منذ أن كانت فكرة تم إقتلاع فرمان تحقيقها لواقع يمشي على الأرض من بين فكي الأسد كما يحلو لأهلنا هناك أن يقولوا كانت محلية الدبب ولاتزال أرضاً خصباً وبكراً مخضبة ترقب يومها بين الأيام.
فمحلية الدبب لم يكن أمر قيامها سهلاً بل  كان التزاماً أهلياً لوالي غرب كردفان الأسبق د.بشير ادم رحمة حينما طالب وقتها في العام 1996م, في لقاء جماهيري أهل المحلية بتسليمه مقراً للمحلية وآخر للشرطة خلال أيام ليصادق لهم على  قرار قيام المحلية التي ولدت بإدارياتها الإحدى عشر  في نسختها الثانية, ولكن لم تكن تلك هي البداية الأولى لتأسيس المحلية, بل قيامها وتأسيسها وخروجها للعالم دهوراً قبل ذلك وسنين عدداً.
حيث كانت بداية التأسيس الأولى لمحلية الدبب في العام 1970م, وذلك بقيام شركة بنفيكيا الإيطالية وقتذاك ببناء وتأسيس دونكي للمياه بمدينة الدبب القديمة, والذي تم افتتاحه في العام 1971م.
ويحكى أنه ومنذ تأسيس الدونكي كان يقف وقتها على أمر حراسة آليات الشركة ومعداتها وهي تعمل على إنشاءهـ عمنا الفكي زكريا سليمان, ليشهد بعد ذلك العام 1973م إنتقال إدارة الدونكي وتسيير أعماله من إدارة الشركة الإيطالية لإدارة هيئة المياه الريفية المركزية وقتذاك, ثم يتبع ذلكم التأريخ الزماني والمكاني لمحلية الدبب قيام سوق الدبب والذي عرف بالسوق المتنقل (أمدورور) على ثقافة وتقاليد أهلنا هناك ,الذي تأسس ووضع حجر أساسه على يد ابن المنطقة حاكم اقليم كردفان آنذاك الأستاذ عبدالرسول النور في العام 1988م, ليعقب بعد ذلك افتتاحه بعد عام في العام 1989م, وهو نفس العام الذي شهد تأسيس مدرسة الدبب الإبتدائية والذي شهد نفس العام دخول الدفعة الأولى من طلاب الدبب وقتاك عامهم الدراسي الأول, كان من بينهم الأخ والزميل بمدينة افريقيا للتكنولوجيا الزاكي زكريا سليمان ابن العم زكريا أطال الله في عمرهـ وأمده بوافر الصحة والعافية.
وبعد قيام ثورة الإنقاذ وتأسيس منهج الحكم اللامركزي وقيام ولاية غرب كردفان في العام 1994م, والتي تقلد فيها وقتذاك ابن المنطقة وزير العلوم والتقانة الحالي الدكتور عيسى بشري وزارة المالية بغرب كردفان, شهدت مدرسة الدبب الإبتدائية قيام أول فصل من المواد الثابتة (البلك) تبرع به الوزير وقتها في جولة له على المنطقة.
المحلية وقبل أن يصادق مجلس وزراء ولاية جنوب كردفان على قيامها هي ومحلية الميرم الشقيقة, كان ولايزال يقف على امر تنميتها وخدماتها منذ أمد بعيد نفر خُلصٌ من أبناءهـــــا الأبرار يقف على رأسهم نائب الدائرة القومية (9) بالمجلس الوطني العم حسن محمد صباحي.
صباحي كما ذكرت كان ولايزال وسيظل بإذن الله هو الذراع الحقيقية لتنمية المنطقة وسد حاجاتها في مناحي الحياة من مياهـ وصحة وتعليم وتنمية متكاملة, بل إنه لهو الشخص الذي ينسب له فضل ترفيع الدبب لمحلية نقف في حلقات على تفاصيل ودهاليز قيامها وتأريخ ماضيها والتوثيق لحاضرهــا معكم بإذن الله.
ونواصل.
منشور بصحيفة الحرة بتاريخ 16-2-2012م